وكالة بشرى الإخبارية عامان من العمل الإعلامي

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

#وكالة_بشرى_الإخبارية 

#عامان_على_التأسيس

وكالة بشرى الإخبارية.. عامان من العمل الإعلامي والتضحيات الجسام.
قبل عامين من الآن، وبإمكانيات بسيطة ومحدودة، انبثق نور "مؤسسة بشرى الإعلامية"  بهمّة شبابٍ ليبي يسعى لإيصال الحقيقة للناس كما هي، لا كما تزوّرها الأبواق المأجورة، والأقلام الرخيصة، والفضائيات المسبِّحة بحمد الطغاة بكرة وعشيا..
لقد نذر شباب "بشرى" أنفسَهم للعمل في ميدان الإعلام الثوري، وعزموا على خوض غمار هذا الميدان، وتعاهدوا على المهنية في إيصال الحقيقة للناس، وكثيرا ما كان للوكالة السبق في نقل الخبر، مع الالتزام بدقتة والتثبت في نقله، وعملت على منصات نشر متعددة منها (فيس بوك، وتويتر، ويوتيوب، وتليجرام، ثم أطلقت موقعا إلكترونيا بعد عام من تأسيسها) فكانت "وكالة بشرى الإخبارية" مصدرا موثوقا مأمونا للقنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية ومتابعي الشأن الليبي عامّة، وأخبار الثوّار والجبهات ومحاور القتال على وجه الخصوص.

واكبت "وكالة بشرى" أخبار الثوار في المحاور وجبهات القتال حتى في أشدّ الظروف وأحلكها، والتزمت نقل الحقيقة من قلب الحدث رغم ارتفاع ضريبتها! فقدمت خلال مسيرتها في العامين الماضيين ثلاثة من الشهداء -كما نحسبهم- على رأسهم أحد مؤسسيها وهو الشيخ الشهيد -بإذن الله-"منصور الفايدي"، واثنين آخرين أحدهما من الأعضاء المؤسسين، والآخر من المراسلين -نتحفظ على ذكر أسمائهما خوفا على عائلاتهم من بطش مليشيات حفتر- تقبلهم الله جميعا في الشهداء..
لم تكتفِ الوكالة بصياغة الخبر وإبرازه للمتابع فقط، بل عمدت إلى التنوع في أساليب طرحها ونقلها للحقيقة وتعدد طرق عرضها، فأرفقت بأخبارها عددا كبيرا من الصور والفيدوهات الحصرية، وأعدّت عشرات التقارير المرئية التي تلامس الواقع الليبي، وأنتجت العشرات من الفيديوهات الصامتة، والفيديوجرافيك، والإنفوجرافيك.

وقد كان لوكالة بشرى -رغم قلة إمكانياتها- وقعٌ في نفوس الحكّام الظلمة والطغاة والمستبدين، فلم يكتفوا بما شنّته جيوشهم الإلكترونية من حملات وبلاغات على صفحة الوكالة على فيسبوك، فقاموا بعد عجزهم عن إسكات صوتها، وإخماد نورها بتصنيفها منظمة إرهابية!! وما هذا التصنيف الجائر والادّعاء الكاذب المفضوح إلا لنقلها أخبار ثوار فبراير، ونشر بيانات وتصريحات "سرايا الدفاع عن بنغازي"، ورفضها للمشروع الانقلابي الإماراتي، ونقلها لأخبار الساحة الليبية بكل مهنية ومصداقية.
ورغم محاولات القمع وتكميم الأفواه، والسعي لإسكات صوت الثورة والثوار، إلا أن وكالة بشرى لا زالت ماضية في رسالتها الإعلامية، ثابتة على مبادئها الأخلاقية، زادها هذا التضييق وهذه التصنيفات الجائرة إلا يقينا بسموّ رسالتها، وعدالة قضيتها، وصدق كلمتها..


ADMIN BOSHRA ADMIN BOSHRA
المدير العام

مدير عام وكالة بشرى الإخبارية

0  253 1

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

التعليقات


اكتب تعليقك هنا

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة